Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 782

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر أبو علي خبر دريد بن الصمة وخنساء

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري سمعت ابن إدريس يقول: اختصم رجل وامرأة إلى عبيد الله بن عبد الله ففرق بينهما، وكان ذلك سبيل الحكم، فنظر عبيد الله إلى المرأة فهويها، فرقبها حتى انقضت عدتها، ثم أرسل إليها سراً. فقالت وما أصنع بأخت الريبة؟ إما نكاح فصيح، وإما سفاح قبيح. فقال عبيد الله: من كلى جانبيك لالبيك. فهي عثمة التي يشبب، وأصح من هذا أن عثمة التي كان يهواها آمت، فقيل له: لو تزوجتها؟ فأبى وقال: أين ضبطي لنفسي وملكي لهواى تشاءم بالغراب لأنه من لفظ الغربة، وبالأعضب لأنه من القطع، وكذلك الصرد لأنه من التصريد وهو التقطيع والتفريق. وتمام الشعر:

فإن كنت أغدو في الثياب تجملا ... فقلبي من تحت الثياب جريح

وأنشد أبو علي لذي الرمة:

خراعيب أملود كأن بناتها ... بنات النقي تخفي مرارا وتظهر

ذكر أبو علي خبر دريد بن الصمة وخنساء

ع قد تقدم خبرهما، وفيه للخنساء:

معاذ الله يرضعني حبركي ... قصير الشبر من جشم بن بكر

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 782 (SanadKitab #1586, hlm. urut 777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.