Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 806

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر أبو علي خبر دريد بن الصمة وخنساء

وأنشد أبو علي لقطري بن الفجاءة، وقد تقدم ذكره شعراً، منه:

ثم انصرفت وقد أصبت ولم أصب ... جذع البصيرة قارح الإقدام

ع قال النمري: يريد ثم انصرفت وقد قتلت ولم أقتل بعد أن خضبت سرجي ولجامي من دمي، يريد بهذا أن الأجل حرز، فلا يركنن أحد إلى الجبن خرف الحمام. وقوله جذع البصيرة: يريد استبصاره الذي كان عليه في اول الأمر، لم ينتقل عنه لما ناله من الجارحات ولم يضعف فيه. قارح الإقدام: اي قد بلغ إقدامه النهاية كما أن القروح نهاية سن الفرس، وقال قوم إنما يريد بقوله لم أصب: أي لم ألف على هذه الحال، ولكني قارح البصيرة جذع الإقدام: أي رأيه رأى شيخ وإقدامه إقدام غلام، وتكون البصيرة على هذا الرأي والتدبير لا الاستبصار في الأمر، وهو الأعرف في كلام العرب، فإن البصيرة للقلب كالبصر للعين، والحجة لهذا المذهب قوله: ولم أصب وهو قد قال قبل هذا:

حتى خضبت بما تحدر من دمى ... أحناء سرجى أو عنان لجامى

والإصابة قد تكون فيما دون النفس وهو الأكثر، قال الله سبحانه: " قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا " وقال: " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم " روى في تفسيرها حتى الشوكة يشاكها المؤمن فإن ذلك بذنب فرغ منه وهو كفارة له ".

وأنشد أبو علي:

فإن كنت لا أدري الظباء فإنني ... أدس لها تحت التراب الدواهيا

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 806 (SanadKitab #1586, hlm. urut 801)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.