Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 821

  1. الجزء الثاني
  2. وصية عبد الله بن شداد بن الهادى

وأنشد أبو علي:

لا يتأرى لما في القدر يرقبه ... ولا يعض على شرسوفه الصفر

ع هو لأعشى باهلة يرثى المنتشر بن وهب وقد تقدم إنشاده.

وذكر أبو علي:

وصية عبد الله بن شداد بن الهادى

واسمه عمرو بن عبد الله بن جابر الليثي من كنانة، وقيل لعمرو الهادي لأنه كان يوقد النار ليلاً للضياف فيهتدي إليها م سلك الطريق، وولد عبد الله على عهد النبي ﷺ، وكان شداد سلفا لرسول الله ﷺ ولأبي بكر الصديق، كانت تحته سلمى بنت عميس أخت أسماء بنت عميس، وهي أخت ميمونة بنت الحارث لأمها، وسكن شداد المدينة ثم تحول إلى الكوفة.

وروى عبد الله عن أبيه وعن عمر وعلى وكان من أهل العلم. ع قد تقدم ذكر جميع الشعراء الذين أنشد لهم في هذه القصة معروفها. لأبي الأسود:

وإن امرأ لا يرتجى الخير عنده ... يكن هينا ثقلا على من يصاحب

هكذا أنشده أبو علي، صواب إنشاده وصحة إعرابه:

وأي امرئ لا يرتجى الخير عنده يكن هينا. هكذا أنشده غيره، وهو الصحيح، وتتوجه رواية أبى على بعد ووجه ضعيف، وذلك أن قوله يكن جواب لقوله: لا يرتجة

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 821 (SanadKitab #1586, hlm. urut 816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.