Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 84

  1. الجزء الأول
  2. ذكر أبو علي " ١ - ١٦، ١٥ " أن عبد الملك كتب إلى الحجاج: أنت عندي كسالم

أم أصمع: امرأة من أهل مزرّد. وعوبس: اسم ناقة غزيرة. وذا وطبها: ما فيه من اللبن، يقال للمرأة قد وضعت ذا بطنها: أي ولدها. والصريح: اللبن الذي قد خلص من الرغوة. والمشفر: للبعير فاستعاره هنا. وأقنع: رفع رأسه. قال الله سبحانه: " مقنعي رءوسهم " وإنما رفع رأسه ليشتفّ ما في الإناء.

وأنشد أبو علي " ١ - ١٩، ١٨ " لابن مقبل:

لمن الديار عرفتها بالساحل ... وكأنها ألواح سيف ثامل

قال المؤلف صلة البيت وإصلاح إنشاده:

سل المنازل كيف صرم الراحل ... أم هل تبين رسومها للسائل

عرّجت أسألها بقارعة الغضا ... وكأنها ألواح سيف ثامل

هكذا رواه أبو حاتم وأبو جعفر ابن حبيب وغيرهما. قالوا سل المنازل: هذا مزاحف وهو جائز. أقول وهذا الزحاف هو الذي يسمىّ الخرم، يقول: كيف يستطيع الراحل الرفيق أن يصرمك أي يمرّ بك فلا يقف عليك ولا يسألك. وقارعة الغضا: موضع. وثامل: قديم العهد بالصقال والتعاهد حتى ذهب فرنده وحسنه. وألواحه: ما لاح منه من بقيّة فرنده شبّه باقي الرسوم المتغيّرة به، وقد مضى ذكر تميم بن أبيّ بن مقبل ونسبه.

وأنشد أبو علي " ١ - ١٩، ١٨ ":

ممغوثة أعراضهم ممرطله ... كما تلاث في الهنا الثمله

وصلته:

وقد علمت فحشاء جهله ... ممغوثة أعراضهم ممرطله

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 84 (SanadKitab #1586, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.