Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 825

  1. الجزء الثاني
  2. وصية عبد الله بن شداد بن الهادى

بحجارة المنجنيق عليها الكتان والنفط قد ضرمت فيه النار، فكانت النار تلصق به، وتأخذه الحجارة وقد تصدع فيتهافت وقبل البيت:

هوت هرقلة لما أن رأت عجبا ... حوائما ترتمي بالنفط والقار

كأن نيراننا.

وأنشد أبو علي بيتا مفردا:

وإني بنار أوقدت عند ذي الحمى ... على ما بعيني من قذى لبصير

ع اختلف في هذا البيت، فقال أبو زيد إنه للقلاخ بن حزن المنقري، وقال صاعد بن الحسين في كتابه: إنه لمبذول الغنوي، وصلته:

لقد زادني حبا لزينة أنهامقوت لأخلاق اللئام قذور

تنول بمعروف الحديث وإن ترد ... سوى ذاك تذعر منك وهي ذعور

وإني بنار عند زينة أوقدت القذور: من النساء التي تجتنب الأقذار. وذعور: ها هنا للمفعول، كما قال: إذا لم يكن في المنقبات حلوب وأنشد أبو علي لنصيب شعرا، منه:

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 825 (SanadKitab #1586, hlm. urut 820)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.