Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 848

  1. الجزء الثاني
  2. وذكر أبو علي قول سعيد بن سلم: مدحني أعرابي ببيتين، الحديث.

وأنشد أبو علي لكبشة أهت عمرو بن معدي كرب: أرسل عبد الله إذ حتان يومه وفيه:

فإن أنتم لم تتأروا بأخيكم ... فمشوا بآذان النعام المصلم

تريد غ، قبلتم الدية فكونوا صماً وامشوا بآذان النعام، فإن الناس لا بد لهم من الحديث بما فعلتم، والنعام لا يسمع يقال: صلخ كصلخ النعامة. وقال علقمة:

فوه كشق العصا ما إن تبينه ... أسك ما يسمع الأصوات مصلوم

وما ههنا بمعنى الذي أي أسك الشيء الذي يسمع الأصوات. وقال قوم إنما أراد امشوا أذلاء كما يمشى من صلمت أذناه. ويقوى هذا المعنى قول أخت ابن مية التي قتل وجها في جوار الزبرقان:

أجيران ابن مية خبرونا ... أعين لابن مية أم ضمار

متى تردوا عكاظ توافقونا ... بآذان مسامعها قصار

ويروى: فمشوا أي امسحوا بآذانكم المصلمة وفيه:

ولا تردوا إلا فضول نسائكم ... إذا ارتملت أعقابهنن من الدم

يريد إذا فعلتم هذا فلا تأنفوا من شئ، واغشوا نساءكم وهن حيض. والفضول هنا: بقايا الحيض. وجعل الغشيان وردا مجازا، وقيل فضول ما اغتسلن به فيكون ورده حقيقة.

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 848 (SanadKitab #1586, hlm. urut 843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.