Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 863

  1. الجزء الثاني
  2. وذكر أبو علي قول رؤبة لأبي النجم لما أنشده:

ضروب من قبائل العرب، فمر عليهم رجل يحمل بازيا، فقال رجل من بني تميم لرجل من بني نمير: انظر ما أحسن هذا البازي! فقال له النميري: نعم وهو يصيد القطا، أراد التميمي قول جرير:

أنا البازى المطل على نمير ... أتيح من السماء له انصبابا

وأراد النميري قول الطرماح:

تميم بطرق اللؤم أهدى من القطا ... ولو سلكت طرق المكارم ضلت

وأحسن ما ورد في هذا قول معاوية للأحنف: ما الشيء الملفف في البجاد؟ فقال له الأحنف: الخسينة يا أمير المؤمنين، أراد معاوية قول أبي المهوش الأسدي:

إذا ما مات ميت من تميم ... فسرك أن يعيش فجئ بزاد

بخبز أو بتمر أو بسمن ... أو الشيء الملفف في البجاد

تراه يطوف الآفاق حرصاً ... ليأكل رأس لقمان بن عاد

وإنما هجيت تميم بحب الطعام لأن عمرو بن هند لما حرق بني تميم بأوارة، وكان نذر أن يحرق منهم مائة فحرق منهم تسعة وتسعين، فمر رجل من البراجم فاستنشى القتار فظن

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 863 (SanadKitab #1586, hlm. urut 858)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.