Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 865

  1. الجزء الثاني
  2. وذكر أبو علي قول رؤبة لأبي النجم لما أنشده:

وقد أنعلتها الشمس ظلا كأنه ... قلوص نعام زفها قد تمورا

وذهب الحاتمي في قوله: حي في الأكارع ميت إلى أنه حي بحركاتها ميت عند سكونها لأنه لا يتحرك.

وأنشد أبو علي القصيدة المقصورة في صفة الفرس لأبي صفوان السدي ع أنسدها ابن أبي طاهر في كتاب المنظوم والمنثور له وعزاها إلى جهم بن خلف ابن أخت أبي عمرو ابن العلاء، وأنشد منها عمرو بن بحر أبياتاً في الحيوان وعزاها إلى جهم بن خلف أيضاً، قال ابن أبي طاهر وزعم قوم أنها لأبي البيداء، وأن ابن الأعرابي إنما أنشدها لأبي صفوان، كما نقل أبو على وهو شاعر إسلامي. وقد فسر أبو علي

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 865 (SanadKitab #1586, hlm. urut 860)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.