Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 878

  1. الجزء الثاني
  2. وذكر أبو علي قول الأعرابي: والله ما أحسن الرطانة

ع وقبله:

له أيطلا ظبي وساقا نعامة ... وصهوة عير قائم فوق مرقب

له جؤجؤ حشر كأن لجامه ... يعالى به في رأس جذع مشذب

ومضى في صفته، ثم قال: وبهو هواء:

يدير قطاة كالمحالة أشرفت ... إلى سند مثل الغبيط المذأب

الأيطل والإطل والإطل: الخاصرة، شبه خاصرتيه بخاصرتي الظبي في وقتهما وأنه ليس بمنفضج، وشبه ساقيه بساقي النعامة في قصرهما، ويستحب ذلك مع طول الوظيف، وفي شدتهما، لأن ساق النعامة ظمياء ليست برهلة. والجؤجؤ: الصدر. والحشر: اللطيف، ويستحب ضيق الزور وتقارب المرفقين. قال الجعدي:

في مرفقيه تقارب وله ... بركه زور كجبأة الخزم

وبهو: أراد جوفه. والخلفاء: الملساء. والزحلوق: آثار تزلج الصبيان. والقطاة: مقعد الردف. والمحالة: البكرة العظيمة. والغبيط: قتب الهودج. هو مرتفع مشرف. ومذأب: له ذئب، أي فرج.

وأنشد أبو علي:

هريت قصير عذار اللجام ... أسيل طويل عذار الرسن

ع أنشده أبو محمد ابن قتيبة في أبيات المعاني للأعشى، ولم يقع في القصيدة التي على هذا الروى والوزن، وقد وصف فيها الفرس فأحسن وهو إن شاء الله بعد قوله:

وكل كميت كجذع الطريق يزين الفناء إذا ما صفن

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 878 (SanadKitab #1586, hlm. urut 873)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.