Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 896

  1. الجزء الثاني
  2. وذكر أبو علي قول بنت الخس لما قيل لها: أي النساء أسود؟ قالت: التي تقعد

ع هو لساعدة بن جؤية، قال يصف النحل والعاسل:

حتى أشب لها وطال أناؤها ... ذو رجلة شثن البراثن جحنب

معه سقاء لا يفرط جمله ... صفن وأخراص يلحن ومسأب

صب اللهيف. طال أناؤها: أي أبطأ رجوعها. والشثن: الخشن. والبراثن: الأصابع هنا استعارة، وإنما تكون للسباع. والأخراص: أعواد يخرج بها العسل. والمسأب: للعسل كالوطب للبن والحميت للسمن. وشبه الطغية بالترس لأتساعها أراد كالترسة المفطوحة. ويروى بطاية وهي الصخرة.

وأنشد أبو علي بعد هذا بيتا لأبي ذؤيب قد تقدم إنشاده وأنشد أبو علي للقطامي:

فسلمت والتسليم ليس يضرها ... ولكنه حتم على كل جانب

ع هكذا أنشده، وإنما هو ليس يسرها لكراهيتها الضيف، والتسليم بركة ونفع لا مضرة، ولكنها تكرهه من الضيف لمؤونته، قال القطامي يذم امرأة ضافها:

تقنعت في طل وريح تلفنى ... وفي طرمساء غير ذات كواكب

إلى حيزبون توقد النار بعدها ... تلفعت الظلماء من كل جانب

ثم قال: فسلمت.

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 896 (SanadKitab #1586, hlm. urut 891)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.