Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 899

  1. الجزء الثاني
  2. وذكر أبو علي قول بنت الخس لما قيل لها: أي النساء أسود؟ قالت: التي تقعد

عبدل فقالوا: أصلح الله الأمير، إنما شعر هذا في الفأر، قال ما يقول هؤلاء يا ابن عبدل؟ قال اسمع أيها الأمير، قال هات! فأنشد:

وإني لأستغني فما أبطر الغنى ... وأعرض ميسوري لمن يبتغي قرضي

ع هو الحكم بن عبدل بن جبلة بن عمرو الأسدي، شاعر مجيد هجاء خبيث اللسان، وكان أعرج أحدب، وكان يكتب على عصاه حاجته، فلا تؤخر له حاجة خوفا من هجاءه، فقال يحيى بن نوفل:

عصى حكم في الدار أول داخل ... ونحن على الأبواب نقصى ونحجب

وكانت عصا موسى لفرعون آية ... فهذا لعمر الله أدهى وأعجب

وأنشد أبو علي:

إذا كانت الهيجاء وانشقت العصا ... فحسبك والضحاك سيف مهند

وأنشد بعده بيتا لامرىء القيس قد تقدم ذكره.

وأنشد أبو علي:

ونقفي وليدو الحي إن كان جائعا ... ونحسبه إن كان ليس بجائع

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 899 (SanadKitab #1586, hlm. urut 894)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.