Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 901

  1. الجزء الثاني
  2. وذكر أبو علي قول بنت الخس لما قيل لها: أي النساء أسود؟ قالت: التي تقعد

فلا تدخلن الدهر

شيبان: ابنه. وقوله بلى جير! أي بلى حقا! ويروى: خزية وحوبة.

وأنشد أبو علي عن الفراء:

فلا أسقي ولا يسقى شريبي ... ويرويه إذا أوردت مائي

وأنشد أبو علي: رب شريب لك ذي حساس ع ليس عليها مزيد، وقد تقدم قولنا. والحساس: الشؤم، يقول هو ندمان مشؤوم. والنفاس: جمع نفساء.

وأنشد أبو علي لنابغة بني شيبان:

نماك أربعة كانوا أئمتنا ... فكان ملكك ملكا ليس بالحوب

ع اسم نابغة بني شيبان عبد الله بن المخارق بن سليمان، شاعر بدوي كان يفد إلى ملوك بني أمية بالشأم، وأكثر من مدح منهم الوليد بن يزيد، وهو الذي عني بهذا البيت،

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 901 (SanadKitab #1586, hlm. urut 896)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.