Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 92

  1. الجزء الأول
  2. ذكر أبو علي " ١ - ١٦، ١٥ " أن عبد الملك كتب إلى الحجاج: أنت عندي كسالم

تجهزي للطلاق واصطبري ... ذاك دواء الجوامح الشمس

ما أنت بالحنّة الولود ولا ... عندك خير يرجى لملتمس

لليلتي حين بنت طالقة ... ألذ عندي من ليلة العرس

هكذا صحة إنشاده:

ما أنت بالحنّة الولود

لا الودود كما أنشده أبو علي لما رود في الخبر، ذكر ذلك أبو عبيدة في كتاب النواشز من النساء، ويقوّي ذلك قول النبي ﷺ: " تزوّجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة ".

وأنشد أبو علي " ١ - ٢٠، ١٩ " بعد هذا:

وإن امرأ في الناس كنت ابن أمّه

ع الشعر للعجير السلوليّ وهو العجير بن عبد الله بن كعب بن عبيدة ويقال ابن عبيدة بن كعب من بني سلول بن مرّة بن صعصعة أخي عامر بن صعصعة وأمّ " بني " مرّة سلول بنت ذهل بن شيبان غلبت عليه " م " ويكنى العجير أبا الفرزدق وأبا الفيل شاعر من شعراء الدولة الأمويّة. وكان الضحاك بن عبد الله أخا العجير أنكح ابنته قطيّة رجلاً من باهلة

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 92 (SanadKitab #1586, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.