Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 907

  1. الجزء الثاني
  2. ودخوله على عبد الملك وإنشاده:

وقال جميل:

يروم أذى الأحرار كل ملأم ... وينطق بالعوراء من كان معورا

وقال عثمان ﵀: ودت الزانية أن النساء كلهن زوان، ومن أمثال العرب: رمتني بدائها وانسلت.

وأنشد أبو علي لعبد المطلب:

لاهم! إن المرء يمنع رحله فامنع حلالك

ع يقولها في أصحاب الفيل إذ قصدوا الكعبة، وتمام الشعر:

إن كنت تاركهم وكعبتنا فأمر ما بدالك!

وأنشد أبو علي للأعشى.

فرع نبع يهتز في غصن المجد غزير الندى عظيم المحال

ع وقبله:

لا تشكي إلي وانتجعي الأسود أهل الندى وأهل الفعال

فرع نبع. يعني الأسود بن المنذر بن ماء السماء، وهو عم النعمان بن المنذر. ويروى: شديد النكال.

وأنشد أبو علي لنابغة بني شيبان:

إن من يركب الفواحش سراً ... حين يخلو بسره غير خال

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 907 (SanadKitab #1586, hlm. urut 902)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.