Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 909

  1. الجزء الثاني
  2. ودخوله على عبد الملك وإنشاده:

بكى على قتلي العدان فإنهم ... طالت إقامتهم ببطن برام

كانوا على الأعداء نار محرق ... ولقومهم حرما من الأحرام

ما للرجال.

العدان: من بني أسد ثم من بني نصر بن قعين، ويروى: بكى على قتلى العدان، والعدان: ساحل البحر.

وأنشد أبو علي:

فداك من الأقوام كل مبخل ... يحولق إما ساله العرف سائل

ع وبعده:

متى رمت منه نائلا سد بابه ... فلم تلقه إلا وأنت مخاتل

وأنشد أبو علي:

أقول لها ودمع العين جار ... ألم يحزنك حيعلة المنادى

وأنشد أبو علي

لقد بسملت ليلى غداة لقيتها ... فيا بأبي ذاك الغزال المبسمل!

ع البسملة: لاستفتاح الكلام، فكأنها لما رأته علمت أنه سيفتتح القول معها في التجميش والكلام في المغازلة، فبسملت، أو يكون ذلك منها على سبيل الاستعاذة منه والاستكفاف لشره.

وذكر أبو علي الحولقة والبسلمة والهيللة والحيعلة وبقيت حروف لم يذكرها وهي: السبحلة من قولك سبحان الله، والبأبأة من قولك وابأبي أنت! والجعفدة

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 909 (SanadKitab #1586, hlm. urut 904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.