Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 916

  1. الجزء الثاني
  2. ودخوله على عبد الملك وإنشاده:

وقوله خضر السنابك: يعني سود السنابك. وفي محصات: قولان غير ما ذكر أبو علي، قيل محصات سراع، وقيل شداد.

وأنشد أبو علي:

حتى بدت قمراؤه وتمحصت ... ظلماؤه ورأى الطريق المبصر

وأنشد أبو علي للأعشى:

والبغايا يركضن أكيسة الإضريج والشرعبي ذا الأذيال

ع وقبله:

يهب الجلة الجراجر كالبستان تحنو لدردق أطفال

والبغايا.

وجياداً كأنها قضب الشو ... حط يحملن شكة الأبطال

الجراجر: الضخام. كالبستان: أي كالنخل. والدردق: الصغار لا واحد لها، يريد معها أولادها. والإضريح: الخز الأصفر، وقيل هو الأحمر. والشرعبية: برود معروفة.

وأنشد أبو علي:

فخر البغي بحدج ربتها إذا ما الناس شلوا

ع إنما هو: إذا الناس استقلوا يريد استقلالهم وارتحالهم للنجعة، فأما الشل والطرد فإنما يكون عند الفزع والخوف ولات حين إعجاب ولا فخر، قال الراجز:

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 916 (SanadKitab #1586, hlm. urut 911)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.