Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 924

  1. الجزء الثاني
  2. ودخوله على عبد الملك وإنشاده:

تجد القيام كأنما هو نجدة ... حتى تقوم تكلف الرجزاء

ع هو لأبي النجم، وهذا الشعر ارتجله أبو النجم عند عبد الملك حين قال له: إنك لا تحسن القصيد، فقال: إني لأحسنه، قال: فقل في هذه الجارية، فقال لها: ما اسمك؟ قالت: شعثاء وكانت أدماء، فقال:

علق الهوى بحبائل الشعثاء ... والموت بعض حبائل الأهواء

ليت الحسان إذا أصبن قلوبنا ... بالداء جدن بنعمة وشفاء

للشم عندي بهجة وملاحة ... وأحب بعض ملاحة الذلفاء

وأرى البياض على الحسان جهارة ... والعتق أعرفه على الأدماء

يقول فيها وذكر خيلهم:

كم من كريمة معشر أيتمنها ... وتركن صاحبها بدار ثواء

وسبية منهم حصان أنكحت ... فينا بلا صدق ولا قرباء

تجد القيام كأنما هو نجدة ... حتى تقوم تكلف الرجزاء

قوله كأنما هو نجدة: يعني شدة، قال طرفة: تحسب الطرف عليها نجدة وأنشد أبو علي:

رمتني وستر الله بيني وبينها ... عشية أحجار الكناس رميم

ع هي لأبي حية النميري، وقبلها:

جزى الله أيام الفراق ملامة ... ألا كل أيام الفراق مليم

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 924 (SanadKitab #1586, hlm. urut 919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.