Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 94

  1. الجزء الأول
  2. ذكر أبو علي " ١ - ١٦، ١٥ " أن عبد الملك كتب إلى الحجاج: أنت عندي كسالم

وأنشد أبو علي " ١ - ٢١، ١٩ " بعد هذا:

ألا بكرت طلّتي تعذل ... وأسماء في قولها أعذل

قال المؤلف: لم أر عليهما مزيداً إلا أن غيره يروي: تريد أسيماء جمع التلاد، وهو أحسن وأشبه لقوله في البيت الأول: وأسماء في قولها أعذل، وهو اسم طلّته وقوله أعذل يريد أولى بالعذل.

وأنشد أبو علي " ١ - ٢١، ٢٠ " للأسعر الجعفيّ:

لكن قعيدة بيتنا مجفوّة ... باد جناجن ولها غنى

قال المؤلف: الأسعر لقب واسمه مرثد بن حمران الجعفيّ يكنى أبا حمران وهو جاهلي لّقب بالأسعر لقوله:

فلا يدعني قومي لسعد بن مالك ... لئن أنا لم أسعر عليهم وأثقب

هو سعد بن مالك بن قيس بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة وهم قومه، وصلة البيت الشاهد:

أبلغ أبا حمران أن عشيرتي ... ناجوا وللقوم المناجين التوا

باعوا جوادهمو لتسمن أمّهم ... ولكي يعود على فراشهم فتى

علج إذا ما ابتزّ عنها ثوبها ... وتخامصت قالت له ماذا ترى

لكن قعيدة بيتنا مجفوّة ... باد جناجن صدرها ولها غن

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 94 (SanadKitab #1586, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.