Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 932

  1. الجزء الثاني
  2. ودخوله على عبد الملك وإنشاده:

إذا بلغ الرأي المشورة فاستعن ... برأي نصيح أو مشورة حازم

ع هما لبشار بن برد، وتمام والمثل الذي ضرب في قوله بعدهما:

وما خير كف أمسك الغل أختها ... وما خير سيف لم يؤيد بقائم

وأنشد أبو علي لقطرب:

أشتاق بالنظرة الأولى قرينتها ... كأنني لم أسلف قبلها نظرا

ع هكذا أنشده مفردا وبعده: وأنشد أبو علي:

علوته بحسام ثم قلت له ... خذها حذيف! فأنت السيد الصمد

ع البيت لعمرو بن الأسلع العبسي، وهو الذي قتل حذيفة بن بدر الفزاري، قتله هو والحارث بن زهير جميعا، تعاوراه بسيفيهما فقتلاه، فقال عمرو:

إني جزيت بني بدر بسعيهم ... يوم الهباءة قتلاً ما له قود

لما التقينا على أرجاء جمتها ... والمشرفية في أيماننا تقد

علوته بحسام.

وأنشد أبو علي:

ألا بكر الناعي بخيري بني أسد ... بعمرو بن مسعود وبالسيد الضمد

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 932 (SanadKitab #1586, hlm. urut 927)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.