Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 934

  1. الجزء الثاني
  2. ودخوله على عبد الملك وإنشاده:

يقول: إذا التقى الحي الجميع الذين كانوا مفترقين وجدتني إلى الشرف. وذروة كل شيء: أعلاه. وقوله نداماي بيض كالنجوم: يريد أنهم أعلام يهتدي بهم. والمجسد: الثوب المشبع بالصبغ، ويقال: المجسد، قال أبو عبيدة: المجسد: الثوب الذي يلي الجسد، وهو الشعار.

وذكر أبو علي خبر النفر من طيىء مع سواد بن قارب.

وفيه لقد خبأت دمة في رمة تحت مشيط لمة ع اختلفت الرواية عن أبي علي في هذه اللفظة، فرواه بعضهم: دمة في رمة، ورواه آخرون رمة في رمة. وفي تفسير أبي الدمة: القملة.

فهذا يصحح رواية من رواه بالدال، قال اللغويون الدمة: القملة وقيل النملة الصغيرة، ومن ذلك الدميم والدمامة، وأما الرمة: بالراء فلا أعلم أحدا قال إنها القملة، وإنما الرمة في بعض اللغات الأرضة، وقال أبو حاتم الرمة: النملة التي لها جناحان.

وأنشد أبو علي في تفسيره لكثير:

غمر الرداء إذا تبسم ضاحكا ... غلقت لضحكته رقاب المال

ع هذا آخر الشعر، وقبله:

يعطي العشيرة سؤلها ويسودها ... يوم الفخار وكل يوم نبال

وبثثت مكرمة فقد أعددتها ... رصدا ليوم تفاخر ونضال

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 934 (SanadKitab #1586, hlm. urut 929)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.