Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 936

  1. الجزء الثاني
  2. ودخوله على عبد الملك وإنشاده:

ع وقبله:

ديمة هطلاء فيها وطف ... طبق الأرض تحري وتدر

فترى الود إذا ما أشجذت ... وتواريه إذا ما تعتكر

وترى الضب. يقال سحابة وطفاء: أي دانية بمعنى دنو ربابها، من قولهم هدب أوطف وعين وطفاء. وطبق الأرض: يعني طبقت الأرض ويروى طبق الأرض. وتحري: أي تعتمد، وقيل تحري تفعل من الحراء، وهي الساحة والناحية. وتدر: يكثر ماؤها. والود: الوتد خفف فقيل وتد، ثم أدغمت التاء في الدال. وأشجذت: أقلعت وسكنت وتعتكر: ترجع أي: تغطيه إذا رجعت، ويروى إذا ما تشتكر: والأشتكار احتفال الدرة. ثم قال: إن هذا السيل أخرج الضباب من جحرتها، فحملها حتى لا تصيب براثنها التراب فتنعفر. ويروى برثنه: وأنشد أبو علي:

ما إن رأينا ملكا أغارا ... أكثر منه قرة وقارا

ع هما للأغلب العجلى، وبعدهما:

وفارسا يستلب الهجارا

وهذا الذي نقل أبو علي في القرة: هو قول أبي عبيدة، وقال الوقير والقرة الغنم، والقار: الإبل، وقال غيره في قول العجلى القرة من الأثقال: يجعله من الوقر، ويقول: ما إن رأيت ملكا أكبر جيشا منه وأكثر أثقالا، قال وأي مدخل للغنم في جيوش الملوك؟ وأنشد في ذلك للعجاج:

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 936 (SanadKitab #1586, hlm. urut 931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.