Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 939

  1. الجزء الثاني
  2. ودخوله على عبد الملك وإنشاده:

كما تقول يا غلام، وهو أقل الوجوه الخمسة في نداء المضاف، وفي آخر الحديث فلما أصبحت وأردت الرحيل، قالت يا ابن عم أنت والأرض! فيما كان بيني وبينك قلت إنه! ع قولها: أنت والأرض! الواو هنا بمعنى مع، أرادت أنت مع الأرض في الكتمان، كما يقال استوى الماء والخشبة، والعرب تقول أكتم من الأرض. وقوله قلت: إنه إنه: بمعنى نعم، قال الشاعر:

ويقلن شيب قد علا ... ك وقد كبرت فقلت إنه!

وأنشد أبو علي:

وضمها والبدن العقاب ... جدي! لكل عامل ثواب

الرأس والأكرع والإهاب

ع والبدن أيضا: الرجل الكبير السن، قال الأسود بن يعفر:

هل لشباب فات من مطلب ... أم ما بكاء البدن الأشيب؟

قال كراع: والبدن واحد أبدان الجزور، وهي أعضاؤه.

وأنشد أبو علي:

وبيض رفعنا بالضحى عن متونها ... سماوة جون كالخباء المقوض

ع هو لذي الرمة، وقد تقدم إنشاده، ومضى القول فيه.

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 939 (SanadKitab #1586, hlm. urut 934)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.