Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 97

  1. الجزء الأول
  2. ذكر أبو علي " ١ - ١٦، ١٥ " أن عبد الملك كتب إلى الحجاج: أنت عندي كسالم

وأنشد أبو علي " ١ - ٢١، ٢٠ ":

مالي إذا أنزعها صأيت ... أكبر غيّرني أم بيت

ع هذا الراجز يصف جذبه للدلو. وصأيت من قولهم صأى الفرخ إذا سمعت له صوتاً ضعيفاً وإنما يريد أنينه من ثقل الدلو. وقوله أم بيت: لأن العزب أقوى وأشدّ كما قال الآخر:

خذها وأعط عمك السجيله ... إن لم يكن عمك ذا حليله

وأنشد يعقوب في مثله:

أما وربّ بثركم ومائها ... والعرمض اللازق في أرجائها

لأتركنّ أيّما بدائها

يقول: لا أعرض للتزويج فأضعف عن العمل. وقال الآخر في هذا المعنى أيضاً:

قد كنت بالشنّة ذا طماح ... على رؤس النهل الضواحي

إن لم يكن غيّرني نكاحي

الشنّة الدلو الخلق والقربة الخلق يقول قد كنت قوياً على أن أسقي إبلي قبلاً وهو أن يسقي على رؤوسها حين ترد ولم يكن قرى لها قبل في الحوض.

وأنشد أبو علي " ١ - ٢١، ٢٠ ":

له شهلة شابت وما مسّ جيبها

قال المؤلف: هذا البيت لأبي حيّة الهيثم بن الربيع بن كثير النميري من شعراء

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 97 (SanadKitab #1586, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.