Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 955

  1. الجزء الثاني
  2. ودخوله على عبد الملك وإنشاده:

ليعودن لمعد عكرة ... دلج الليل وتأخاذ المنح

والمدرية: أراد قرنها، شبهه بالحربة.

وأنشد أبو علي:

ومقامة غلب الرقاب كأنهم ... جن لدى باب الحصير قيام

ع هذا البيت، وبعده:

متخصرين الباب كل عشية ... غلب مخالط فرطها أحلام

دافعت خطتها وكنت وليها ... إذ عي فصل جوابها الأبكام

الفرط: العجلة. ويروى:

إذ عي فصل خطابها الحكام

وأنشد أبو علي للنابغة:

وأمهم طفحت عليك بناتق مذكار

ع وقبله:

جمع يظل به الفضاء معضلا ... يدع الإكام كأنهن صحارى

لم يحرموا حسن الغذاء وأمهم ... طفحت عليك بناتق مذكار

قوله معضلا: يقول عضل بهذا الجيش كما تعضل المرأة بولدها إذا نشب. ثم قال: لم يجدع غذاؤهم فنموا نماء حسنا. وقوله: طفحت عليك بناتق مذكار وهي نفسها الناتق لا غيرها، وهذا مثل قول طفيل:

إذا ما عدا لم يسقط الروع رمحه ... ولم يشهد الهيجا بألوث معصم

يعني من نفسه. والناتق: المداركة للولد، وإنما أخذ من نتق السقاء. يقال نتق السقاء: إذا نفض ما فيه وأخرجه

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 955 (SanadKitab #1586, hlm. urut 950)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.