Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 962

  1. الجزء الثاني
  2. ودخوله على عبد الملك وإنشاده:

ضمنه يوسف بن هارون الأندلسي بعض أشعاره فقال وأحسن:

نهاري إطراق وليلى زفرة ... ولست كما قال الكذوب المخادع

نهاري نهار الناس حتى إذا بدا ... لي الليل هزتني إليك المضاجع

وأنشد أبو علي للممزق:

أرقت فلم تخدع بعيني نعسة ... ومن يلق ما لا قيت لابد يأرق!

ع هو أول القصيدة، وبعده:

تبيت الهموم الطارقات يعدنني ... كما تعتري الأهوال رأس المطلق

المطلق: المسموم الذي تهيج به فوعة السم ثم تكف، ويروى رأس المطلق: يعني الذي يطلق فرسه في الحلبة فهو أرق لا ينام مخافة أن يسبق.

وأنشد أبو علي لسويد ابن أبي كاهل:

أبيض اللون لذيذا طعمه ... طيب الريق إذا الريق خدع

ع وقبله:

حرة تجلو شتيتاً واضحاً ... كشعاع الشمس في الغيم سطع

صقلته بقضيب ناضر ... من أراك طيب حتى نصع

أبيض اللون.

ويروى:

كشعاع البرق في الغيم سطع

وأنشد أبو علي لعبد الله بن عبد الأعلى القرشي:

تجهزى بجهاز تبلغين به ... يا نفس قبل الردى لم تخلقى عبثا!

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 962 (SanadKitab #1586, hlm. urut 957)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.