Lewati ke konten

Kitab: رسالة الغفران · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 142

  1. صالح بن عبد القدوس

لما رأى ألا دعه ولا شبع ... مال إلى أرطأة حقف فاضطجع

لأن هذأ حسن فيه إظهار الهاء، إذ كان الكلام تاماً يحسن عليه السكوت، وقوله: محدثه ملك، مضاف ومضاف إليه، فلا يحسن فيه مثل ذلك، إذ كان الاسمان كاسم واحد.

صالح بن عبد القدوس

وأما صالح بن عبد القدوس فقد شهر بالزندقة، ولم يقتل، ولله العلم، حتى ظهرت عنه مقالات توجب ذلك. ويروى لأبيه عبد القدوس:

كما أهلكت ملكة من زائرٍ ... خربها الله وأبياته

لا رزق الرحمن أحياءها ... وأشوت الرحمة أمواتها

وقد كان لصالح ولد حبس على الزندقة حبساً طولاً، وهو الذي يروى له:

خرجنا من الدنيا ونحن من أهلها

فما نحن بالأحياء فيها ولا الموتى

إذا ما أتانا زائر متفقد

فرحنا، وقلنا: جاء هذا من الدنيا وأما رجوعه عن الزندقة لما أحس بالقتل، فإنما ذلك على سبيل الختل. فصلى الله على محمد، فقد روي عنه أنه قال: " بعثت بالسيف، والخير في السيف، والخير بالسيف ". وفي حديث آخر: لا تزال أمتي بخير ما حملت السيوف ". والسيف حمل صالحاً على التصديق، ورده عن رأي الزنديق، وتلك آية من آيات الله إذا هي ظهرت للنفس الكافرة، فقد فني لا ريب زمانها، ولا يقبل هناك إيمانها: " لم تكن آمنت من قبل " وللسفه طل ووبل.

وأما " القصار " فجهل يجمع ويصار، ولو تبع حقاً مقروباً، لكفي سماً مشروباً، ولكن الغرائز أعاد، ولا بد من لقاء الميعاد.

وأما

Rujukan halaman ini: رسالة الغفران، ص 142 (SanadKitab #1589, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.