Lewati ke konten

Kitab: رسالة الغفران · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 198

  1. أبي الهذيل العلاف

وسار على الخل المغذَّة صحبتي ... وسرت وتحتي للشقاء حمار

ولله المنّة كما نجّاها بالقدر من بكورٍ، ليس من بكره بالمشكور، يحمل معه دنانير، ولا يصحب من القوم صنانير، أي بخلاء فيقيم بهم في الدَّسكرة أيامّاً، أيقاظاً في السكر أو نياماً، فتفني الذَّهب أقداح، كأنّها جزور الميسر وهي القداح قال الجعدي:

ود سكرةٍ صوت أبوابها ... كصوت المواتح في الحوأب

سبقت إليها صياح الدّيوك ... وصوت نواقي لم تضرب

وقال آخر:

وقبضةٍ من دنانير غدوت بها ... للدّسكري وحولي فتية مح

ولم يزل ثمّ يسقينا ويأخذها ... حتى استقلَّ بما في الصّرَّة القدح

ولو كان الشيخ أدرك من تقدم من الملوك، لكن كلّ واخد منها كالذي قال فيه القائل

وأصفر من ضرب دار الملوك ... يلوح على وجهه جعفر

يزيد على مائة واحداً، ... إذا ناله معشرٌ أيسروا

ودنانيره، بإذن الله، مقدَّسات، ما هنَّ بالحرج ملدسات

والحزامة من سومه وشيمه، فلا يدفع إلى مقارض شيئاً من عيمه أي مختاراته وفي الكتاب العزيز: " ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك، ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤدَّه إليك " وهذا قيل لرسول الله ﷺ: وقد كان في زمانه من تخرج، يتضمخ بالنسك ويتأرخ، فأما اليوم فلو أمن كتابي على نميٍَّ، لأسرعت إليه الظنَّن إسراع رميّ والرَّمي ههنا سحاب

Rujukan halaman ini: رسالة الغفران، ص 198 (SanadKitab #1589, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.