Lewati ke konten

Kitab: رسالة الغفران · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 38

  1. لبيد

ولقد سئمت من الحياة وطولها وسؤال هذا النّاس: كيف لبيد ولم تفه بقولك:

فمتى أهلك فلا أحفله ... بجلى الآن من العيش بجل!

من حياةٍ قد مللنا طولها ... وجديرٌ طول عيشٍ أن يملّ؟

فأنشدنا ميميتَّك المعلَّقة. ... فيقول: هيهات! إنَّي تركت

الشعر في الدار الخادعة، ولن أعود إليه في الدار الآخرة، وقد عوضّت ما هو خيرٌ وأبرّ.

فيقول: أخبرني عن قولك:

ترَّاك أمكنةٍ، إذا لم أرضها، ... أو، يرتبط بعض النُّفوس حمامها

هل أردت ببعض معنى كلٍّ؟ فيقول لبيدٌ: كلا، إنَّما أردت نفسي، وهذا كما تقول للرَّجل: إذا ذهب مالك، أعطاك بعض الناس مالاً، وأنت تعني نفسك في الحقيقة، وظاهر الكلام واقعٌ على كلّ إنسان، وعلى كلّ فرقة تكون بعضاً للناس .. فيقول، لا فتئ خصمه مفحماً: أخبرني عن قولك: أو يرتبط، هل مقصدك: إذا لم أرضها أو يرتبط، فيكون: لم يرتبط؟ أم غرضك: أترك المنازل إذا لم أرضها، فيكون يرتبط كالمحمول على قولك: ترَّاك أمكنةٍ؟ فيقول لبيدٌ: الوجه الأوّل أردت.

فيقول، أعظم الله حظّه في الثواب: فما مغزاك في قولك:

وصبوح صافيةٍ وجذب كرينة ... بموتَّر تأتاله إبهامها؟

فإن الناس يروون في هذا البيت على وجهين: منهم من ينشده تأتاله، يجعله تفتعله، من آل الشيء يؤوله إذا ساسه، ومنهم من ينشد: تأتاله من الإتيان. فيقول لبيدٌ: كلا الوجهين يحتمله البيت، فيقول، أرغم الله حاسده: إنّ أبا عليّ الفارسيّ كان يدّعي، في هذا البيت، أنَّه مثل قولهم: استحى يستحي، على مذهب الخليل

Rujukan halaman ini: رسالة الغفران، ص 38 (SanadKitab #1589, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.