Lewati ke konten

Kitab: At-Takmilah li Wafayatin-Naqalah · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 3, halaman 613

  1. سنة أربعين وست مئة
  2. أبو العباس أحمد بن أبي القاسم بن عنان الميدومي المالكي

٣١٠٧ - وفي ليلة السابع من ذي الحجة توفي الشيخ الفقيه الصالح أبو العباس أحمد بن أبي القاسم بن عنان الميدومي المالكي بالقاهرة، وصلي عليه بالجامع الأزهر مرتين ثم حمل إلى المصلى ظاهر القاهرة وصلي عليه مرة أخرى، ودفن بسفح المقطم بقرب قبر كافور الأخشيدي.

تفقه على مذهب الإمام مالك ﵁ على الفقيه أبي القاسم عبد الرحمان بن سلامة المالكي، وكان من أعيان أصحابه، واشتغل بعلوم النظر، وتصدر بالجامع الأزهر بالقاهرة، وانتفع به جماعة كبيرة، وتولى الخطابة بمنية الأمراء المعروفة بمنية الشيخ ظاهر القاهرة، وأم بالمسجد الذي بالصاغة بالقاهرة إلى حين وفاته. وكان على طريقة السلف من الديانة والصيانة وطرح التكلف وكثرة التودد إلى الناس، وكان يصبر على جفاء الطلبة وكثرة مراجعتهم له، وهو مع ذلك طويل الروح، حسن التفهم، مجتهدا في إيصال ما عنده إليهم، ملازما للاشتغال والإشغال، ومضى على سداد، وأمر جميل.

وكتبت عنه فوائد، وكان لا يذكر مولده إلا أنه قال: ولدت بميدوم من أعمال كورة بوش.

Rujukan halaman ini: التكملة لوفيات النقلة، ج 3، ص 613 (SanadKitab #159, hlm. urut 3161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.