Lewati ke konten

Kitab: عقلاء المجانين لابن حبيب النيسابوري · Pengarang: النيسابوري، ابن حبيب

Baca halaman 134

  1. مجانين الاعراب
  2. مجنون

يا نفس قومي بي فقد نام الورى ... ان تفعلي خيراً فذو العرش يرى

وأنت يا عين دعي عنك الكرى ... عند الصباح يحمد القوم السرى

رجل مدهوش

قال سهل بن علي الأنباري: اجتمع قوم إلى المنصور فقالوا له: يا أبا السري في جوارنا رجل مدهوش، ذاهب العقل، لا ترى له صورة. فقال منصور: أوقفوني عليه، فأتوا به بابه ليلاً فلما غارت النجوم وهدأت العيون سمعوه يقول:

طال القيام لهجعة النوام ... وتراك مطلعاً لطول مقامي

يا سيدي ومؤملي وموثقي ... من أجل حبك قد هجرت منامي

فأجابه منصور:

يا ذا الذي هجر الرقاد لربه ... إبشر بدار تحية وسلام

يوم القدوم عليه في دار البقا ... يوم تزف إليه بالخدام

شيخ

قال محمد بن جعفر الطبيب الخاقاني الطبرستاني دخلت دار المرضى ببغداد فإذا شيخ مقيد يبكي وقد خنقته العبرة. فقلت له مالك؟ فأنشأ يقول:

من كان أذنب ذنباً ... فليدن مني قليلاً

لعلنا نتباكى ... على الذنوب طويلا

مجنون

قال مهلهل بن علي العنزي: كان عندنا في عنزة مجنون يرمي ويضرب، فقلت له الآن ترمي وتشد فأنشأ يقول:

Rujukan halaman ini: عقلاء المجانين لابن حبيب النيسابوري، ص 134 (SanadKitab #1593, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.