Lewati ke konten

Kitab: عقلاء المجانين لابن حبيب النيسابوري · Pengarang: النيسابوري، ابن حبيب

Baca halaman 145

  1. مجانين الاعراب
  2. مجنون

فأما الذي أنت أهل له ... فلست أرى العيش حتى أراكا

وما الذي فلا عيش لي ... ولكن لك الحمد في ذا وذاكا

شيخ

مجنون

قال أبو غسان الاسماعيلي: دخلت البصرة فرأيت شيخاً مجنوناً قد غلت يداه، وأحدث به الناس، فرحمته وأزحت الناس عنه، فتنفس الصعداء واستعبر ثم قال:

لقد صبرت على المكروه أسمعه ... من معشر فيك لولا أنت ما نطقوا

وفيك داريت أقواماً أُجاملهم ... ولولاك ما كنت أدري انهم خلقوا

الحمد لله حمداً لا شريك له ... كأنني بدعةٌ من بين من عشقوا

مجنون

قال بعض السياح: دخلت مسجد البصرة فإذا فقير عليه أثر البؤس وهو يترنم في نفسه، فإذا هو مجنون، فلما دنوت منه سكت. فقلت له أعد ما كنت تقوله؟ فقال ارتجالاً:

أشار قلبي إليك كيما ... يرى الذي لا تراه عيني

وأنت تلقي على ضميري ... حلاوة الؤل والتمني

تريد مني اختبار سري ... وقد علمت المراد مني

وليس لي في سواك حظ ... فكيفما شئت فاختبرني

Rujukan halaman ini: عقلاء المجانين لابن حبيب النيسابوري، ص 145 (SanadKitab #1593, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.