Lewati ke konten

Kitab: عقلاء المجانين لابن حبيب النيسابوري · Pengarang: النيسابوري، ابن حبيب

Baca halaman 29

  1. من اعتقد بدعة وارتكب كبيرة فأدركه شؤمها فجن

وحكى لي عن حبيب بن محمد بن خالد الواسطي قال دخلت يوماً على علي بن هشام فوجدته باكياً حزيناً ذاهب النفس فأنكرته وسألته عما دهاه، فقال أعلم أني مررت الآن بالخريبة فرأيت مجنوناً مصفداً بالحديد يتمرغ في التراب ويقول:

ألا ليت أن الحب يعشق مرة ... فيعرف ماذا كان بالناس يصنع

يقولون خذ بالصبر إنك هالك ... وللصبر مني في مصابي أجزع

سمعت أبا علي الحسن بن أحمد القزويني يقول سمعت بعض السياح يقول رأيت مجنوناً في القفار وهو يرقص ويقول:

حبكم في القفار شردني ... آه من الحب ثم رآه

وهذا الباب يطول شرحه إلا أنه يذكر في أثناء أخبار المجانين وستراه في موضعه إن شاء الله تعالى.

فصل

من اعتقد بدعة وارتكب كبيرة فأدركه شؤمها فجن

حدثنا أبو علي الحسن بن محمد بن سبطم؟ الدهانيني البلخي قدم علينا حاجاً قال حدثنا هشام بن عمار عن سعيد بن يحيى قال رأيت مجنوناً بحمص مصروعاً قد اجتمع عليه الناس، فدنوت منه، فقلت آلله إذن لكم أم على الله تفترون؟ فجرى على لسانه لسنا ممن يفتري على الله دعه يمت فإنه يقول بخلق القرآن.

Rujukan halaman ini: عقلاء المجانين لابن حبيب النيسابوري، ص 29 (SanadKitab #1593, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.