Lewati ke konten

Kitab: عقلاء المجانين لابن حبيب النيسابوري · Pengarang: النيسابوري، ابن حبيب

Baca halaman 75

  1. عليان

فوالله لقد تمنيت لو كنت مت قبل أن ألي القضاء.

قال الحسن الكوفي قال رجل لعليان أجننت؟ قال أما عن الغفلة فنعم وأما عن المعرفة فلا، قال كيف حالك مع المولى؟ قال ما جفوته مذ عرفته، قال ومذ كم عرفته؟ قال مذ جعل اسمي في المجانين!

قال السري مولى ثوبان أدركت بالكوفة مجنوناً يقال له عليان وكان يأوي إلى دكان طحان وكانت معه عصى لا تفارقه، وكان الصبيان قد علموا وقت مسيره إلى الدكان فيجتمعون ويعبثون به، فإذا بلغت أذيتهم منه قال للطحان قد حمي الوطيس وطاب اللقاء وأنا على بصيرة من أمري فما ترى؟ فيقول شأنك، فيثب وهو يقول:

إذا هم ألقى بين عينيه عزمه ... وأعرض عن ذكر العواقب جانباً

ثم يشد مئزره ويقول:

قوم إذا حاربوا شدوا مآزرهم ... دون النساء ولو باتت باظهار

ثم يتناول العصا ويشد عليهم ويقول:

أشد على الكتيبة لا أبالي ... أحتفي كان فيها أم سواها

والصبيان يهربون، فإذا أرهقهم طرح الصبيان أنفسهم وكشفوا عن عوراتهم، فيعرض عنهم بوجهه ويقول عورة المؤمن حمى لولا ذلك لتلف عمرو بن العاص يوم صفين والأخذ بكلام علي ﵁ أولى بنا أمرنا أن لا نتبع مولياً ولا نذفف على جريح، ثم يرجع ويقول:

أنا الرجل الضرب الذي تعرفونه ... خشاش كرأس الحية المتوقد

Rujukan halaman ini: عقلاء المجانين لابن حبيب النيسابوري، ص 75 (SanadKitab #1593, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.