Lewati ke konten

Kitab: عقلاء المجانين لابن حبيب النيسابوري · Pengarang: النيسابوري، ابن حبيب

Baca halaman 82

  1. قديس البصري

بعض المساجد فأكل حتى أتى على آخرها فظننت إن به جوعاً فقلت أتحتاج الزيادة؟ فقال لا يا أخي هذا زادي إلى عشرة أيام.

قال عمرو العسكري رأيت فليتاً يوماً والصبيان يرمونه بالحجارة وهو يقول فلمن صبر وغفران ذلك من عزم الأمور.

قال ومر بي يوماً فقال لي كم بقي من الشهر؟ فقلت ثلاثة أيام. قال واويلاه! انقضى الشهر ولم أتزود فيه لمعادي.

قديس البصري

قال رجل من الأنصار لقديس البصري وكان موسوساً ذاهب العقل: يا قديس الا تعدو من الصباح إلى الرواح أيوجعك جسدك إذا جاء الليل؟ فقال:

إذا الليل البسني ثوبه ... ثقلت فيؤنسني الموجع

رأيت التصبر ستر الهوى ... إذا اشتملت قوة الأضلع

وكيف يطيق فتى كتمه ... وأجفانه أبداً تدمع

فقلت أسألك عما يشتكي جسدك، فتنشدني الشعر. فقال: يا ابن الفاعلة! قد أجبتك. فقلت: لا تسبني وأنا سيد من سادات الأنصار؟ ثم قال.

وإن لقوم سوّدوك لحاجة ... إلى سيد لا يظفرون بسيد

قال صالح السري: قدم علينا محمد بن السماك العابد فقال: اروني عبادكم؟ فذهبت به إلى قديس وقرأت إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون فشهق شهقةً وخر مغشياً عليه فخرجنا من عنده وتركناه على هذا الحال.

Rujukan halaman ini: عقلاء المجانين لابن حبيب النيسابوري، ص 82 (SanadKitab #1593, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.