Lewati ke konten

Kitab: فتح الغفور في وضع الأيدي على الصدور · Pengarang: محمد حياة السندي

Baca halaman 85

  1. مذهب العلماء في الوضع والإرسال
  2. وحديث سهل بن سعد

والثالثة: أنه خير بين الوضع والإرسال ذكره في عقد الجواهر أنه قول أصحاب مالك المدنيين، وبه قال الأوزاعى وكان يقول: إنما أمروا بالاعتماد إشفاقاً عليهم، لأنهم كانوا يطولون القيام، فكان ينزل الدم إلى رءوس أصابعهم فقيل لهم لو اعتمدتم لا حرج عليكم.

وحجة المالكية فى الإرسال ما يلى: قالوا إن الوضع ينافى الخشوع.

إن النبى - صل الله عليه وسلم - لم المسىء صلاته الصلاة ولم يذكر وضع اليدين إحداهما على الأخرى.

قال النووى: لم يعلمه النبي ﷺ إلا الواجبات فقط.

ثم إختلف الجمهور في محل الوضع على أقوال: تحت السرة وهو مذهب الإمام أبى حنيفة كما حكاه صاحب الهداية، وكنز الدقائق، وتبين الحقائق، والبحر الرائق، وفتح القدير، والمبسوط. وبه

Rujukan halaman ini: فتح الغفور في وضع الأيدي على الصدور، ص 85 (SanadKitab #1596, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.