Lewati ke konten

Kitab: فرح الأسماع برخص السماع · Pengarang: الشاذلي التونسي

Baca halaman 108

  1. خاتمة
  2. ذكر ما ورد في الغناء من الحظر والإباحة

وتعالى: (واستفزز من استطعت منهم بصوتك) . وقوله: (أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون) . قال ابن عباس: سامدون، هو الغناء بلغة حمير، وقال مجاهد: هو الغناء بقول أهل اليمن، سمد فلان إذا غنى. وروي عن ابن عباس ﵄ أنه قال - في هذه الآية - (ومن الناس من يشتري لهو الحديث) : إنه الغناء، ومن طريق آخر إنه الغناء وأشباهه، وروي عن عبد الله بن مسعود ﵁: هو - والذي لا إله إلا هو - الغناء، وعن مجاهد ﵁ في قوله تعالى: (واستفزز من استطعت منهم بصوتك) قال: صوته الغناء والمزامير، وعنه في قوله تعالى (والّذين لا يشهدون الّزور) قال: الغناء.

وأما دليلهم من السنة فما روي عن عائشة ﵂ أنها قالت: إن الله ﷿ حرم القينة وبيعها وثمنها وتعليمها والاستماع إليها، ثم قرأت (ومن الناس من يشتري لهم الحديث ... ) وروى بو أمامة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ما رفع أحد صوته بغناء إلا بعث الله ﷿ إليه شيطانين على منكبيه يضربان بأعقابهما على صدره حتى يمسك. وروى أبو الزبير عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: كان إبليس أول من ناح وأول من تغنى. وعن عبد الرحمان بن عوف ﵁ قال: نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نعمة وصوت عند مصيبة.

وأما أقوال الصحابة والتابعين ﵃ فقد روي عن عثمان ﵁ أنه قال: ما تغنيت قط، فتبرأ من الغناء وتبجّح بتركه. وروي عن ابن مسعود ﵁ أنه قال: الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل. وروي أن ابن عمر ﵄ مرّ على قوم محرمين ومعهم قوم ورجل يغني فقال: ألا لا أسمع والله لكم، ألا لا أسمع والله لكم. وروي عن عبد الله بن دينار قال: مرّ

Rujukan halaman ini: فرح الأسماع برخص السماع، ص 108 (SanadKitab #1598, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.