Lewati ke konten

Kitab: فضائل بيت المقدس - ابن الجوزي - ط الآفاق · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 126

  1. الباب السابع عشر

القاضي ابو سعد الهروي قاضي دمشق في الديوان ببغداد، وأورد كلاماً أبكى الحاضرين. فندب من الديوان من يمضي إلى المعسكر، ويعرفهم حال هذه المصيبة، فندب لذلك أعيان العلماء مثل ابن عقيل وغيره، فتعللوا واعتذروا، ووقع التقاعد، وقال أبو المظفر الأبيوردي قصيدة يصف فيها الحال:

وَكَيفَ تَنامُ العَينُ مِلءَ جُفونِها ... عَلى هَفواتٍ أَيقَظَت كُل نائِمِ

وأَخوانَكُم بِالشامِ يُضحى مَقيلَهُم ... ظُهورَ المَذاكي أَو بُطون القَشاعِمِ

Rujukan halaman ini: فضائل بيت المقدس - ابن الجوزي - ط الآفاق، ص 126 (SanadKitab #1599, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.