Lewati ke konten

Kitab: أدب الكتاب للصولي · Pengarang: الصولي

Baca halaman 123

  1. الجزء الثاني
  2. الزلف

المشق في الكتاب

يقال: مشق في الكتاب يمشق مشقاً، إذا أسرع الكتابة، والمشق في اللغة تأثير الشيء بسرعة قال ذو الرمة:

فكر يمشق طعناً في جواشنها ... كأنه الأجر في الإقبال يحتسب

وكثر ذلك في كلامهم حتى صار كل مستلب شيئاً قد مشقه قال الأخطل:

والخيل نمشق عنهم أسلابهم ... في كل معترك وكل مغار

وتقول: ترك ثوبه مشقاً ومزقاً إذا خرقه، وتقول: مشقت الإبل الكلأ إذا أكلت منه بسرعة.

الزلف

يقال: زلف في قرابة يزلف فيها زلفاً إذا تجاوز من شيء إلى شيء. وهو في حق اللغة القرب مما تريد كأنه يقرب بذلك من القراع ما يريد قال العجاج:

طي الليالي زلفاً فزلفاً ... سماوة الهلال حتى احقوقفا

زلفاً فزلفاً بعد قرب، حتى عاد الهلال محقوقفا، وقال الله ﷿: " وزلفاً من الليل " جمع زلفة، مثل غرفة وغرف

Rujukan halaman ini: أدب الكتاب للصولي، ص 123 (SanadKitab #1601, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.