Lewati ke konten

Kitab: أدب الكتاب للصولي · Pengarang: الصولي

Baca halaman 127

  1. الجزء الثاني
  2. عرض الكتاب

ولا يرى شخصه. واستدعى أبو نؤاس أن يكثر المكاتب له المحو في كتابه فقال:

أكثري المحو في الكتاب ومحي ... هـ بريق اللسان لا بالبنان

وأمري كلما مررت يسطر ... فيه محو لطعته بلساني

فأرى ذاك قبلة من بعيد ... أسعدتني وما برحت مكاني

وقال أبو نؤاس:

يا ذا الذي قبلته فمحاه ... أخشيت أن تقرا حروف هجاه

ظبي يرى التقبيل فيه مؤثرا ... فتراه منه كيف يمسح فاه

ويظنه لكتابه في لوحه ... يبقى بقاءً دائما فمحاه

عرض الكتاب

يقال: عرضت الكتاب أعرضه عرضاً، إذا أمررته على طرفك بعد فراغك منه، لئلا يقع خطأ، وكذلك عرضت الجند. ولا تقل

Rujukan halaman ini: أدب الكتاب للصولي، ص 127 (SanadKitab #1601, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.