Lewati ke konten

Kitab: أدب الكتاب للصولي · Pengarang: الصولي

Baca halaman 136

  1. الجزء الثاني
  2. طي الكتاب ودرجه

وكان لنا قيدان قد أمليا لنا ... وفي الدهر والأيام للمرء زاجر

طي الكتاب ودرجه

يقال طوى الكتاب يطويه طياً وطية واحدة وطواه طية فقال ذو الرمة:

من دمنة نسفت الصبا كدرا ... كما تنشر بعد الطية الكتب

ومضى لطيته إذا سافر. وقالوا: الطية البعد، وهو عند بعضهم من طي المنازل.

وقد قيل: إن طيئاً سمي بطيه للمنازل، وهذا خطأ عند أكثرهم، يقولون: فمن أين جاءت هذه الهمزة؟ وأصله من الطي. والمحققون في اللغة يقولون: كان كثير القرى وطي المنزل فسمي بهذا.

فعلى هذا طي الكتاب سرعة إدراجه. وكذلك أدرج الكتاب معناه أسرع طيه فدرجه إدراجاً. وقال أبو عبيدة: مدرجة الطريق التي يسرع الناس فيها. وناقة دروج سريعة. ورجع فلان على أدراجه إذا رجع في الطريق الذي جاء فيه. وسالت أبا تذكوان عن هذه اللفظة فقال: حقيقتها أن الكتاب إذا أدرج فهو على مطاو، فإذا نشر رجعت تلك المطاوي إلى ما كانت عليه. وقال ابن حذاق في أدرج:

وغسلوني وما غسلت من تفل ... وأدرجوني كأني طي مخراق

Rujukan halaman ini: أدب الكتاب للصولي، ص 136 (SanadKitab #1601, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.