Lewati ke konten

Kitab: أدب الكتاب للصولي · Pengarang: الصولي

Baca halaman 169

  1. الجزء الثاني
  2. ما جاء في رد جواب الكتاب والحض على التكاتب

وقال الأحنف:

ما لي أهان ولا تجاب صحائفي؟ ... وإلى متى أقصى لديك وأحجب؟

ما كان ضرك إذ كرهت إجابتي ... بيديك أن تستوصفي من يكتب

وقال أيضاً:

أعياني الشادن الربيب ... أكتب أدعو فلا يجيب

من أين أبغي دواء ما بي ... وإنما دائي الطبيب

آخر:

كتبت إلى ظلوم فلم تجبني ... وقالت: ما له عندي جواب

فلما صرفت فكري أتاني ... وقد غفل الوشاة لها كتاب

وفيه الوصل يشرق جانباه ... وقد رق التأول والخطاب

كتبت إليك والرقباء حولي ... إذا ما مر طير واسترابوا

قوله: وقد رق التأويل والخطاب من قول امرئ القيس:

وصرنا إلى الحسنى ورق كلامنا ... ورضت فذلت صعبة أي إذلال

وأنشدني علي بن الصباح:

يا ذا الذي ضن عني ... برقعة ومداد

ضايقتني في بياض ... تزينه بسواد

وقد أخذت سواد ... ي ناظري وفؤادي

ومن مليح ما قيل في تأخير الكتاب:

يا جامعاً شيم السيادة والذي ... ورث النجابة منجباً عن منجب

أشكو إليك لهيب نار في الحشا ... تصبي بريح الشوق إن لم تجنب

ماذا عليك وأنت بحر في الندى ... لوجدت من ماء المداد بمذنب

تجلو القذى بسواد سطر لائح ... في وجهه غرر الكلام المذهب

Rujukan halaman ini: أدب الكتاب للصولي، ص 169 (SanadKitab #1601, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.