Lewati ke konten

Kitab: أدب الكتاب للصولي · Pengarang: الصولي

Baca halaman 232

  1. الجزء الثالث
  2. مدح الإيجاز في ابتداء المكاتبة والجواب

من القول ما يكفي المصيب قليله ... ومنه الذي لا يكتفي الدهر قائله

يصد عن المعنى فينزل ما تحاً ... ويذهب في التقصير منه تطاوله

فلا تك مكثاراً تزيد على الذي ... عنيت به في خطب أمر تزاوله

وكلم رجل سقراط في أمر بكلام أطاله وزاد فيه على ما احتاج إليه فقال له سقراط: " أنساني أول كلامك بعد آخره، وطول عهده مع تقارب أقطاره ".

وقال آخر: الكلام أوعية والمعاني أمتعة، وقد يجمع في الوعاء الواحد ضروب من الأمتعة.

وقالوا: السؤال بغي والجواب نصير.

وقال آخر: البلاغة في الجواب أوحد وأظهر.

وقالوا: الأجوبة أمهات الفوائد، تلدها بتلقيح السؤال.

وقالوا: " الجوابات المستكة " ولم يقولوا: المسائل المستكة.

وقالوا: لكل كلام جواب.

وقال سهل بن هارون: من فضل الجواب على الابتداء أن الابتداء يوجد في الجواب ولا يوجد جواب في ابتداء.

وقال آخر: " إني أدع الكلام خوفاً من الجواب، أنه يقع ولم

Rujukan halaman ini: أدب الكتاب للصولي، ص 232 (SanadKitab #1601, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.