Lewati ke konten

Kitab: أدب الكتاب للصولي · Pengarang: الصولي

Baca halaman 79

  1. الجزء الأول
  2. ذكر ما قيل في القلم من الشعر

بالقلم قال عدي:

تزجي أغن كأن إبرة روقه ... قلم أصاب من الدواة مدادها

ويروى أن جريراً قال - وكان حاضراً - لعدي وهو ينشد هذه القصيدة، لما أنشد صدر البيت: " تزجي أغن كأن إبرة روقه ". رحمته وقلت هلك فلما قال: " قلم أصاب من الدواة مدادها " حالت الرحمة حسداً. وأخذ البيت الثاني من هذه الثلاثة أبيات ابن الرومي فقال يهجو ويصف هن امرأة:

يملأ السبعة الأقاليم طراً ... وهو في إصبعين من إقليم

ولحمدان الدمشقي من أبيات:

أهدت له الحية الرقشاء جلدتها ... لما استعارت لساناً منه مقدودا

وله في نحو هذا البيت:

الأيم نفثته وشق لسانه ... وله إذا لم تجره اطراقه

فكأنه النضناض إلا أنه ... من حيث يجري سمه ترياقه

وقال غيره من أبيات:

ولأقلامهم زئير مهيب ... يزدري عنده زئير الأسود

أرغبتهم عن القنا قصبات ... مغنيات عن كل جيش مقود

والقراطيس خافقات بأيد ... يهم كمرهوب خافقات البنود

Rujukan halaman ini: أدب الكتاب للصولي، ص 79 (SanadKitab #1601, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.