Lewati ke konten

Kitab: أدب الكتاب للصولي · Pengarang: الصولي

Baca halaman 81

  1. الجزء الأول
  2. ذكر ما قيل في القلم من الشعر

كالحلي إلا أنه أحرف ... بيض المعاني وهي سودان

كأنما يسحب في إثرها ... ذيلاً من الحكمة سحبان

لولاه ما قام منار الهدى ... ولا سما بالملك ديوان

وقال أبو يزيد عتاب بن ورقاء:

لك القلم الذي لم يجري إلا ... أبان لك العدو من الولي

إذا استرعفته ألقى سواداً ... على القرطاس أبهر من حلي

فيا طوبى لمن أدلى إليه ... بإحسان وويل للمسي

شباة سنانه في الحرب أمضى ... وأنفذ من شباة السمهري

فقال: سلاح مثلك وهو يعزى ... سلاح الفارس البطل الكمي

وأنشدني عون:

وأسمر طاوي الكشح أخرس ناطق ... له ذملان في بطون المهارق

إذا استمطرته الكف جاد سحابه ... بلا صوت إرعاد ولا صوت بارق

كان اللآلي والزبرجد نظمه ... ونور الأقاحي في بطون الحدائق

كان عليه من دجى الليل حلة ... إذا ما استهلت مزنة للصواعق

إذا ما امتطى غر القوافي رأيتها ... مجللة تمضي أمام السوابق

وأنشدني عون للفضفاضي:

لك القلم الذي لم يجر يوماً ... لغاية منطق فكبا لعي

ومبتسم من القرطاس يأسو ... ويخرج وهو ذو بال رخي

فما المقدار أمضى من شباه ... ولا الصمصام سيف المذحجي

قال أبو بكر: ولي من قصيدة، مدحت بها ابن الفرات، في

Rujukan halaman ini: أدب الكتاب للصولي، ص 81 (SanadKitab #1601, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.