Lewati ke konten

Kitab: أدب الكتاب للصولي · Pengarang: الصولي

Baca halaman 98

  1. الجزء الثاني
  2. ما قيل في الدواة

ولا يستحسن أن يكثر عدد الأقلام في الدواة، فأحسن ذلك أن تكون أربعة إلى ما دون ذلك. وقد قيل فيه:

لا أحب الدواة تحشى يراعا ... تلك عندي من الدوي معيبة

قلم واحد وجودة خط ... فإذا شئت فاستزد أنبوبه

هذه قعدة الشجاع عليها ... سيره دائباً وتلك جنيبه

ويقال: دواة ودويات لأدنى العدد وفي الكثير دوي. وقال أحمد بن ثور يصف ناقته:

كأن توشي أقرانها ... إذا ما نشحن مخط الدوي

نشحن: عرقن. وجمع الدوى دوي. وأراد بمخط الدوي مخط أقلام الدوى، فاستجار ذلك لأن المعنى لا يشتبه كقوله ﷿: " واسأل القرية " يريد أهل القرية.

وأنشد الفراء:

لمن الدار كخط بالدوى ... أقفر المعروف منها وانمحى

ويقال: حليت الدواة أحليها تحلية وحلية حسنة وجمع الحلى الحلي مثل ثدى وثدي. وقالوا: حليت الرجل إذا أخذت علامات من جسده، أحليه تحلية، وهذه حلية الرجل وجمعها حلى وحلى بضم الحاء وكسرها قد قرئ " من حليهم عجلاً " و " من حليهم ". ودواة ودوى مثل نواة ونوى، ودواة ودوى مثل فتاة وفتى، ودواة ودويات مثل حصاة وحصيات، ويقال دواة ودوايا وهي رديئة، قال الشاعر:

إذا نحن وجهنا إليكم صحيفة ... ألقنا الدوايا بالدموع السواجم

Rujukan halaman ini: أدب الكتاب للصولي، ص 98 (SanadKitab #1601, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.