Lewati ke konten

Kitab: أدب الكتاب للصولي · Pengarang: الصولي

Baca halaman 103

  1. الجزء الثاني
  2. الحبر واشتقاقه

ويقال: مددت الدواة جعلت فيها مداداً وكل شيء زدت فيه فإنك تقول: مددته أمده مداً. قال الله تعالى: " والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ". وإذا أمرت قلت: مد الدواة بكسر الدال. ومد الدواة تتبع الضمة الضمة وإمداد الدواة. ولا يقال أمددت إلا ما كان على جهة الإعانة كقولك: أمددته بمال ورجال، ومنه قوله ﷿: " أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين ". ومنه: " أمددناكم بأموال وبنين ". أي أعناكم وقربناكم. ويقال مداد ونقس بالسين وكسر النون، والكثير أنقاس.

وقال حميد بن ثور:

لمن الديار بجانب الحمس ... كمخط ذي الحاجات بالنفس

وأنشدنا محمد بن موسى الرازي لحمد بن مهران:

لا تجزعن من المداد ولطخه ... إن المداد خلوق ثوب الكاتب

وأبهج بذلك إنه لك زينة ... هبة من الله الجواد الواهب

لولا المداد ويسرنا بدليله ... ما صح في مال حساب الحاسب

ولما تبينت الأمور لطالب ... ولكان شاهدنا شبيه الغائب

الحبر واشتقاقه

قال أبو بكر: ذكرنا أشعاراً قيلت في الحبر في باب الدواة لاتصالها بها، كاتصال التوريق بالكتابة والوراقين بالكتاب، وبالحبر

Rujukan halaman ini: أدب الكتاب للصولي، ص 103 (SanadKitab #1601, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.