Lewati ke konten

Kitab: أدب الكتاب للصولي · Pengarang: الصولي

Baca halaman 118

  1. الجزء الثاني
  2. السطور

الإنشاء

أنشأ الكاتب الكتاب ابتدأ عمله على غير مثال يحتذيه قال الله تعالى: " قل يحييها الذي أنشأها أول مرة ". وتقول العرب: أنشأ يفعل كذا، وأنشأ يقول كذا إذا ابتدأ. وأنشأ الله الخلق. ينشئهم إنشاءاً إذا ابتدأ خلقهم. وأنشأت أنا الشيء أنشئه إنشاء. وقال ﷿: " وأن عليه النشأة الأخرى ". وإذا أمرت قلت: أنشئ الكتاب، بإثبات الياء في الكلام والخط لأن هذه الياء هي همزة فذهبت للأمر منها الحركة.

حدثنا أحمد بن إسماعيل قال: كان بعض النساخ قد صار منشئاً لبلاغة ظهرت منه، فقال فيه المنشي الذي كان ينسخ رسائله:

أيها المنشي الذي ... كان بالأمس ناسخاً

نسخ تلك الرسائل ال ... متعبات المشائخا

ترك الناسخ المم ... ثل في العلم راسخاً

رغم أنف اصاره ... لذوي العلم شامخا

السطور

أصل السطر في اللغة الأثر المستطيل على استواء وجمعه أسطار وأسطر وسطار وسطور. وكل مقدم على استواء غير خارج شيء منه عن نظيره يمنة ويسرة فهو مسطر من سطر يسطر تسطيراً. وقال المسيب بن علس:

Rujukan halaman ini: أدب الكتاب للصولي، ص 118 (SanadKitab #1601, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.