وفي باب الجيم.
ذكر أبو الحسن (¬١):
١٤١٣ - الحَزِين الشاعر (¬٢).
ولم يذكر اسمه، والحَزين لَقَبٌ، واسمه:
عَمْرو بن عُبَيد بن وُهَيب بن مالك، وهو: أبو الشَّعْثاء بن حُرَيث بن جابر بن بَحْر، وهو: رَاعِي الشَمس الأكبر بن يَعْمر بن عَدِي بن الدِّيْل بن بكر ابن عبد مَنَاة بن كِنَانة، ويقال: بل اسم أبيه: سُلَيمان، ويُكْنى أبا الشَعْثَاء، مولى بَنِي الدِّيل. فالله أعلم.
فَصْلٌ.
قال أبو محمد (¬٣):
١٤١٤ - وعبدُ الرحمَن بن خَبَّاب.
في الصَحَابة. لم يَزِد على ذلك.
قلت: ولم يَذكُره أبو الحَسَن، وعبد الرحمن هذا: سُلَمِيٌ يُعَدُّ فيمن نزل البَصْرة، وله عن النبي ﷺ حَديثُ واحِد، رواه عنه: فَرْقَد أبو طَلْحَة.
(١١٧٤) أخبرناه محمد بن الحُسَين القَطَّان، أخبرنا عبد الله بن جعفر ابن دَرَسْتُويه، حدثنا يعقوب بن سفيان (¬٤)، حدثنا الحَجَّاج بن نُصَير، حدثنا سَكَنُ بن أبي المُغِيرة القُرَشِي، عن الوليد بن زياد، عن فَرْقَد أبي طَلحة، عن