الزِنَاد، قال: حدثني مُرَقِّع بن صَيفي، أخبرني جدي رَبَاحُ بنُ رَبيع أخو حَنْظَلة الكَاتِب، أنه كان مع رسول الله ﷺ في غَزَاةٍ على مُقَدَّمِهِ خَالد بن الوليد، فَمَرَّ رَباح وأصحابه على امرأةٍ مَقْتُولَة مِمَّا أَصَابَت المُقَدِّمَة، فوقفوا عليها يَتَعجَّبون منها، فجاء رسول الله ﷺ فنظر إليها فقال: «أكانت هذه تُقَاتِل؟ ألم تَكُنْ في وُجُوه القَوم؟ ثم قال لرجل: الْحَق خَالدًا فلا يَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً ولا عَسِيْفًا».
وكذا رواه عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه.
وقال سفيان الثوري: عن أبي الزِّنَاد، عن مُرَقِّع، عن حَنظلة الكاتب.
(١٢٢٨) أخبرنا بحديثه عليُّ بن يحيى الأصبهاني، حدثنا سليمان بن أحمد الطَبَراني (¬١)، حدثنا إسحاق الدَبَرِيُّ، عن عبد الرزاق (¬٢)، عن الثوري سُفيان، عن أبي الزِنَاد، قال: حدثنا المُرَقِّع بن صَيْفِي، عن حنظلة الكاتب، قال: غَزَونا مع رسولِ الله ﷺ، فَمَرَرْنا بامرأة قد قُتِلَت لَها خَلْق والناس عليها، فَفَرَّجُوا للنبيِّ ﷺ فقال: «ما كانت هذه تُقَاتِل، ثم قال: اذهب فالْحَق خَالدَ بن الوليد، فقل: لا تَقْتُلَنَّ ذُريَّةً ولا عَسِيفًا» (¬٣).