بيتك لطعام وشراب، قال: ما على هذا أبكي، أبكي على هذه الأمة، أخاف عليها الشِّرك والشَهْوة الخَفِيَّة، قال مكحول: فقلت: لا تجعل في هذه الأمة شِرْكًا، قال: فقال أنس: وأنا مِنْ الأخْرى أَخْوَف، قال رسول الله ﷺ: «مَنْ رَكِبَ فَرسَه ثم اسْتَعْرَضَ أُمتِي يَقْتُلُهم بِسَيْفِه خَرَج مِنْ الإسْلَام». وأما الأخرى فانْطِلاقُ الرَّجُل إلى جاره يخالفه في أهله (¬١).
٨٠ - والحُسَيْن بن حَرِيْش بن أَحْمَد بن عَلِي بن يَعْقُوب أبو عبد الله الكَاتِب (¬٢).
حدث عن أبي طَاهِر مُحمد بن عبد الرحمن المُخَلِّص. كتبنا عنه.
٨١ - والحَرِيْش بن جَحْجَبَا بن كُلْفَة بن عَوْف بن عَمْرو بن عَوْف بن مَالك بن أَوْسٍ (¬٣).
جَدُّ أُحَيْحَة بن الجُلَاح بن الحَرِيْش، ويُنْسَب إليه جَمَاعةٌ من الأنصار.
(٦٦) أخبرنا التَّنُوخِي، حدثنا محمد بن عبد الرحمن المُخَلِّص، وأحمد بن عبد الله الدُوْرِي، قالا: حدثنا أحمد بن سُلَيْمَان الطُوسِي، حدثنا الزُبَيْر بن بَكَّار، قال: ليس في الأنصار كُلِّها الحَرِيْش إلا الحَرِيش بن جَحْجَبَا، وما بَقِي فَإنَّما هو الحَرِيْس بالسِّين غَير مُعْجَمَة.
وأما الثاني: بضم الجيم وفتح الراء وبالسين المبهمة فهو: